هو عازف متميز على آلة الهارمونيكا. بدأ العزف في شوارع باريس وتعرف على العازف الإفريقي الأمريكي "سوقار بلو" الذي شجعه على إعتلاء خشبة المسرح. يصاحب فانسون بوشيه منذ 25 سنة عديد الفنانين العالميين الذين يتقاسم معهم نفس العشق لموسيقى البروز.

هو عازف متميز على آلة الهارمونيكا. بدأ العزف في شوارع باريس وتعرف على العازف الإفريقي الأمريكي "سوقار بلو" الذي شجعه على إعتلاء خشبة المسرح. يصاحب فانسون بوشيه منذ 25 سنة عديد الفنانين العالميين الذين يتقاسم معهم نفس العشق لموسيقى البروز.

تتمتع دونيز كينغ بصوت قوي يجمع بين مختلف المساحات الغليظة والمرتفعة، لها حضور قوي على المسرح يمكننا من التماهي مع المشاعر والأحاسيس المنبثقة من موسيقى البلوز.

ينتمي عازف الترومبات بوني فيلدز إلى مجموعة الفنانين الإفريقيين الأمريكيين الذين يحتلون مكانة كبرى على خشبة مسرح البلوز والفانك. ويتمتع هذا الفنان بقدرة فائقة على الجمع بين هذين النمطين منذ سنوات عديدة على المسارح في العالم أجمع.

تقترح مجموعة "ينّا" عرضا يجمع بين أنماط موسيقية تقليدية مغاربية ومشرقية على غرار "السطنبالي" و"الربوخ"و"الجربي" من تونس و"الشعبي" من الجزائر و"البلدي" المصري وذلك من خلال تنفيذ موسيقي يمتزج بإيقاعات أمريكا اللاتينية وتحديدا من كوبا والمكسيك

" لقد ولدت لأغني الفادو.. هذا اللون الموسيقي على مقاسي تماما" هكذا تتحدث المغنية اللشبونية الشابة كوكا روزيتا عن علاقتها بالفادو. تضيف كوكا روزيتا " الفادو ليس الحزن، وليس الفرح.. الفادو هو عواطف وأحاسيس خالصة والأحاسيس هي ركيزة الحياة الأبدية". وتعتقد روزيتا أن إنشاد الفادو لا ينحصر في التعبير عن أحاسيس ومشاعر عميقة ولا في ترجمة تجارب شخصية بكثير من الشاعرية، إن إنشاد الفادو هو ذلك الإحساس الرائع بحب الحياة بكل شغف"...

"كوباريو" مشروع موسيقي متميز من فيانا يجمع منذ سنة 2014 بين ثلاثة موسيقيين قاسمهم المشترك البراعة في العزف والأسلوب المتفرد، وهو أسلوب يمكن نعته بـ "الغجري/ الكلاسيكي". مشروع "كوباريو" هو عبارة عن موسيقى متعددة الألوان تستمدّ تأثيراتها من طيف عريض من الموسيقات منها الفلامنكو والموسيقات الغجرية والسلتية والسلافية، والآسيوية بالإضافة الى الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية. وتسهم كل هذه المؤثرات في انتاج موسيقى فريدة من نوعها وغير مألوفة.
© 2014 CMAM. جميع الحقوق محفوظة الموقع من تصميم All Best Services